fannansat


 
الرئيسيةتسجيلالتسجيلدخول
من الساعة 8 صباحا الى 23:00 مساء سيرفر المنتدى مجاني FreeCCcam الهوست :192.168.75.132 Port:-19000 User : freeuser Pass : freepass

شاطر | 
 

 عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amr61

قســم الـحـمـايـة والامــن
قســم الـحـمـايـة والامــن
avatar

عضوية رقم : 6700

نقاط التميز نقاط التميز : + 100

عدد المساهمات : 130
احترامك لقانون المنتدى :


مُساهمةموضوع: عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة   31/1/2010, 22:16


الإخوة الأعضاء الكرام و بعد إذن الأخ
المشرف عمرزغلول والإدارة العزيزة



أردت إخوتي أن أعرض لكم سيرة واحد من
عظماء الأمة في العصر الحديث عميد الشعر الإسلامي المعاصر شاعر مؤمن ملتزم، غزير
الإنتاج، ومفكر إسلامي فذ، مهتم بالحضارة الإسلاميّة


عمر بهاء الدين الأميرى رحمه الله


وُلد عمر في حلب
الشهباء بسورية سنة 1336هـ (1915م) في أسرة من كرائم الأسر الحلبية: فوالده هو
محمد بهاء الدين الأميري، نائب حلب في «مجلس المبعوثان العثماني»، وأمه هي «سامية
الجندلية» ابنة «حسن رضا» رئيس محكمة الاستئناف في حلب
أحد وجهاء
المدينة وفضلائها


توهّجت مشاعره الوجدانيّة وتأجّجت وهو
طفل في مرابع الشهباء الجميلة بشكل عفوي طفولي، فانبثق عن ذلك ما كان يحسبه شعراً وأتمّ
دراسته الثانوية (في الآداب والفلسفة) فيها


دَرَس الأدب وفَقه اللغة في كلية
الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السوربون -باريس -، والحقوق في الجامعة السورية
بدمشق. ودرّس علوم الاجتماع والنفس والأخلاق والتاريخ والحضارة في ثانويات حلب و
دمشق، وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي في دمشق


أسهم في تأسيس حركة "سورية
الحرة" وكان رئيس الجانب السياسي فيها عام (1953م).


اهتم بقضايا الثقافة والسياسة والجهاد
في أوطان العروبة والإسلام، واشترك في العديد من مؤتمراتها ومواسمها، واتصل بكبار
علمائها ورجالاتها ومؤسسيها


- أسهم في انطلاقة العمل
الإسلامي المعاصر، واتصل بكثير من مراكزه، وتولّى بعض مسؤولياته


نظم الشعر بعفويّة وتلقائيّة،
متأثّراً بمدرسة القرآن الكريم، وإشعاع الرسول الأمين(ص)، وعظماء الأمّة، ومن أحب
من الشعراء


امتاز شعره بالجرأة والصراحة، ونقد الأوضاع
الشاذّة، وحمل على طغاة الأمّة ومستبديها، وحمّلهم مسؤوليّة الانتكاسات والهزائم
التي أصيبت بـها الأمّة، كما امتاز بالحس الوجداني المرهف، واتسم بالعمق والأصالة،
والسموّ الروحي، واهتم بقضايا أمّته ومشكلاتها، وكان يرى أن الإسلام وحده طريق
الخلاص بعد سقوط كل الشعارات والأيديولوجيات والوجوه المستعارة


تأثر بفكر الإمام الشهيد حسن البنا وطريقته
الإصلاحيّة, وانتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين, وتولّى مناصب قياديّة فيها, وهي
لا تزال في مرحلة التأسيس, واختير عضواً في مكتب الإرشاد للجماعة سنة (1948م)


وكان يثني على هذه الجماعة وعلى
مؤسّسها، ويرى أنها الحركة الإسلاميّة التي تتوافر فيها المواصفات المطلوبة للنهوض
بالأمّة الإسلاميّة من كبوتها، وتحرّرها من ربقة الاستعمار.


وكان متفائلاً بمستقبل هذه الحركة حيث
يقول: إن المستقبل لهذه الحركة الإسلاميّة إذا توفّر لها الفهم الصحيح للإسلام،
والقيادة الحكيمة الرشيدة، والعاملون المخلصون


وكان على صلة طيّبة بالرئيس السوري
شكري القوتلي


عمل سفيراً لبلاده في دولة باكستان
الإسلاميّة عام (1950م) ثم سفيراً في المملكة العربيّة السعوديّة عام (1954م)
.

وكان قد تطوع في جيش الإنقاذ، سنة (1948م)
مقاتلاً في كتيبة الإخوان المسلمين السوريّين، وحمل مطالب الأخوان إلى حكومة جميل
المدفعي في بغداد، التي تضمنت زيادة عدد القوات العراقيّة المشاركة في حرب فلسطين،
وضرورة التحرك خارج حدود التقسيم، وإقصاء اليهود من الجبهة الوطنيّة لتحرير فلسطين
التي تشكّلت في بغداد . وعايش القضيّة الفلسطينيّة، واكتوى بنارها، واتصل بمفتي
فلسطين الحاج أمين الحسيني وكان يلتقي به في لبنان ، نيابة عن المجاهدين السوريّين،
وكانت القضيّة الفلسطينيّة هاجسه اليومي، فجّرت أغواره الشعريّة، فجاءت قصائده
الفلسطينية متأججة بالعواطف، حيث سجل أحداثها وملاحمها، على شكل مجاميع شعرية منها:
(ملحمة الجهاد 1968م) ، و(من وحي فلسطين 1971م), و(ملحمة النصر 1974م), و(الزحف
المقدس) و(حجارة من سجّيل) و(الأقصى وفتح القمة) و(الهزيمة والفجر).


تفاعل مع الثورة الجزائريّة، وبناء
باكستان، والمسيرة المغربيّة الخضراء، وعبّر عن المشاعر الإنسانيّة، وهموم
المسلمين والمعذّبين


وكـان يدعو إلى إسقاط الحكومات
المهزومة، وإلى رفع راية الثورة على الأنظمة المتخاذلة، ويتناول فساد الإدارة
الحكوميّة في سوريّة، وسيطرة الطبقيّة والتخلّف, في افتتاحيّات جريدة (المنار) التي
كان يحرّر بها سنة1948م.


دعي إلى المغرب أستاذاً لكرسي الإسلام
والتيارات المعاصرة في دار الحديث الحسينيّة بالرباط (الدراسات العليا للدبلوم،
والدكتوراه بجامعة القرويين في المغرب)، واستمر خمسة عشر عاماً، كما درّس الحضارة
الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس


- دُعِي أستاذاً ومحاضراً في
جامعات: الرياض, والإمام محمد بن سعود، والملك فيصل، والملك عبد العزيز في
السعودية، وجامعات: الأزهر، والجزائر، والكويت، وصنعاء، وقطر، والجامعة الأردنية
في عمّان، وجامعة الإمارات العربية في العين، وعدد من الجامعات الإسلامية في
باكستان، وتركيا، وإندونيسيا


.كان عضواً في أسرتي المجمع العلمي العراقي في بغداد، والمجمع
الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في الأردن.


وصف المعركة الحاليّة بأنها معركة
تحوّل الخط الحضاري الإنساني، من السامريّة اليهوديّة، إلى الربانيّة الإسلاميّة،
واتّساع هذه المعركة في الزمان والمكان والإنسان، يوضّح لنا ويعلل لنا سبب شدّتها
وضراوتها، فالمقصد الأعلى والهدف الأسمى ليسا من الأمور اليسيرة السهلة المنال،
ولكنهما تحقيق أمر الله، وإقامته في العالمين


وتأمّل ساحة العالم الإسلامي بتفاؤل،
فلمس تحرّك الإنسان المسلم وتحرّقه إلى أن يستعيد مكانه، ويستزيد من معطيات دينه،
ويستفيد من حصيلة العلوم التي وصلت إليها البشرية ورأى أن يقظة هذا الإنسان
المسلم، وتحركه نحو استعادة شخصيته، واسترجاع ذاتيّته وتصميمه الجازم، على أن
يمارس ذاته المسلمة، هو نقطة التحوّل الكبرى


والحضارة عنده تحقيق غرض الوجود
البشري في إعمار الأرض وفق نواميس الله بأسمى شكل تتجلى فيه إنسانيّة الإنسان الخليفة


أما الفقه الحضاري فقد جعل له عناصر
أربعة هي: الاستيعاب الحضاري، والنظر الحضاري، والإدراك الحضاري، والسلوك الحضاري،
أما الحضارة الغربيّة فقد أتى عليها من القواعد نقداً وتعريةً وإبرازاً، لتعارضها
مع الحضارة الإسلاميّة جمالياً وإنسانياً، بقلم عالم متمكّن من اللغة الفرنسيّة،
ومعرفة عميقة بالمجتمع الفرنسي، وإحاطة بمعطيات الحضارة الغربيّة الماديّة .


وأكّد على عنصر الحوار بين الحضارات
المعاصرة


واستمدّ شعره القيمة من قيمة الإنسان
المسلم، ورأى الناقد مصطفى تاج الدين أن شعر الأميري يمتاز بارتفاع لغته الشعريّة
وتفوّقها دون تقعر، وبتعدد المضامين الشعريّة وتنوّعها، وبذاتيّة الوعي، وذاتيّة
الانتماء، والرويّة والارتجال


:نظم عشرات الدواوين الشعريّة
منها -

ألوان طيف) 1965ديوان شعر وجداني).

الهزيمة والفجر) 1968).

مع الله) 1972).

(أشواق وإشراق) 1973

وله ديوان (من
وحي المهرجان) 1975 ،


(أذان القرآن)(ديوان شعر إسلامي) 1985

قلب ورب)(ديوان شعر إلهي) (شموع ودموع) و(نجاوى محمديّة)و
(الخماسيّات)


مع الله,الأقصى.. وفتح, القمة (شعر), من
وحي فلسطين (شعر وفكر)


ملحمة النصر (شعر), ملحمة الجهاد, أب..
(ديوان إنساني) 1974


أمي.. (ديوان شعر وجداني) 1978.

لقاءان في طنجة.. (شعر, وفكر, وتاريخ)

الزحف المقدس (ديوان شعر جهادي)

:وصدرت له الكتب التالية

الإسلام في المعترك الحضاري, المجتمع
الإسلامي والتيارات المعاصرة, عروبة وإسلام, (في رحاب القرآن -الحلقة الأولى), (في
رحاب القرآن -الحلقة الثانية), الإسلام وأزمة الحضارة الإنسانية المعاصرة
,الإسلام وأزمة الحضارة الإنسانية
المعاصرة, صفحات.. ونفحات (خواطر.. وذكريات.. وتجلّيات), وسطية الإسلام وأمته في
ضوء الفقه الحضاري, أم الكتاب.. (في رحاب القرآن).
فوجد أن
مؤامرة كسر الموازين هي من أخطر ما واجه ويواجه الوجود الإنساني، ومن أبرز أسباب
إخفاق الحضارة الماديّة المعاصرة، وضياع إنسانيتها في المتاهات، وهذه المؤامرة
تشمل كل الساحات الفكريّة والاجتماعيّة


وحول نظريّة الشعر قال: أنا قد لا
أعطي شرف صنعة الشعر لكثير من ما ينظم بالأسلوب القديم عن قافية ووزن لأن الكلام
لا يرتفع بالإنسان من مستوى الإنسان العادي، ولا يخرج من كلام العامّة، وقد أرتقي
بكلام غير موزون إلى مستوى الإبداع الفني، لتألق جوهره، وصدق انقداحه من مشاعر
صاحبه، وتأديته لرسالة الأدب


وتفرّد بمقدماته النثريّة لكثير من
قصائده


- شاعر منذ بواكير عمره، طُبع له عشرون من آثاره في الشعر والفكر،
وتُرجمت بعض قصائده إلى لغات بلاد إسلامية وأجنبية، ولديه عدد كبير من الدواوين
والبحوث والمذكرات المخطوطة


- يتكلم التركية، والأردية،
والفرنسية، ويلمّ بلغات أخرى


وقالوا يوم نعيه إنه يستحق صفة شاعر
الإنسانيّة المؤمنّة، وأمير شعراء الإسلاميّين في النصف الثاني من القرن العشرين
قاطبة، بعد محمد إقبال أمير الشعراء في النصف الأول


وأنّه الشاعر النموذجي الذي تتوافر
فيه كل خصائص الشعر الإسلامي، لأنّه استطاع أن ينطلق بالنفس والروح والخيال في
أعماق الذات البشريّة، وأعماق الشخصيّة المسلمة، وأعماق ذاته في المناجاة
والروحانيّات، واستطاع أن يمزج الحقيقة الإسلاميّة بالجمال الوجداني، والانفعال
الصادق في عجينة واحدة


وله مؤلّفات كثيرة في الحضارة
الإسلاميّة منها: (الإسلام في المعترك الحضاري) و(في الفقه الحضاري) و(الخصائص
الحضاريّة في الإسلام
) و(الإسلام
في ضوء الفقه الحضاري) و(وسطيّة الإسلام وأمته في الفقه الحضاري) .


نقل من
المغرب إلى الرياض للعلاج على نفقة الملك فهد، فتوفي
(رحمه
الله)
بها
سنة
1412هـ/1992م عن عمر ناهز الثالثة والسبعين ، ونقل إلى
المدينة المنورة، فدفن بالبقيع


وهذه القصيدة للشاعر عمر
الأميري، كتبها في عهد الانتفاضة الأولى، ولو أن الشاعر عاش ليرى الانتفاضة
الثانية لكتب قصيدة أكثر تمرداً وجمالاً. و«المعرفة» تنشرها بوصفها نشيد الانتفاضة
الصادح حتى الآن إسمها طفل فلسطين المارد من ديوان حجارة من سجين
.

طفل فلسطين المارد. صائحاً: الله أكبر ضاق بالقُمقم واستعلى عليه فتكسر.وانبرى من سجنه ،مثل شهاب
وتحرر .عَقَد العزم أبيا ومضى لا يتعثرْ صائحاً:
الله أكبر. أنف الزّيف ووأد الحق مذ كان وليدا. ونما ثم نما في الرفض جبارا عنيدا.
يركب الموت ليحيا رافع الرأس مجيدا. لا يُبالي كان حيَّ الجسم أم حياً شهيد ا.صائحاً:
الله أكبر. قهر الصعب ببأس من حديد ليس يقهر. يتحدى النار كالإعصار يصلاها ويجأر .ضارعا
لا ينثني يمعن في الزّحفِ المظفر. صائحا: الله أكبر عقد العزم وولّى وجهَهُ اللهَ وكرّا
.وتخطّى عقبات الكفر لا يرهب كفرا. وتلقى الجرح إثر الجرح يعدو مُستمرّا. مُقبلاً قد
بايع الله وأبلى مُشمخِرّا .صائحاً: الله
أكبر. كفُّهُ اليسرى تضم الجرح في الصدر
المعفر. واليد اليمنى بها القرآن ملءَ الكونِ يزأر .وهو يشتد ولا يرتدُّ يمضي
كالغضنفر...صائحاً: الله أكبر إنه ينقضّ... لا ينفضُّ..مثل الصاعقةْ من سماوات
الهدى والحقِ...خرّت حارقة بعثرت..من جُندِ «صهيون»جموعاً ناعقةْ وستغدو ليهود
الظلم طُرّاً ماحقهْ...صائحاً: الله أكبر صارمٌ قد صاغه..مُذ صاغه الله وصوّر ليردّ
البغي بالقسط ولا.. ليس ليثأر ْقد تحدّته المنايا فتحداها... وزمجر صائحا: الله
أكبر...يهدم الطاغوت...يبني للعُلا الصرح الممرَّدْ زاحفاً بالحجر
المرميّ...كالسهم المسدَّدْ حجر ٌمن أرض «قدس» المجد ِفيه سرّ «أحمدْ»من حصى
الأرض، ولكن بالسماوات مؤيد قدر الله المقدَّر ْأجّج الزّحف وفجّر ْفتبارى كل
قسورْ صائحاً: الله أكبر أزلا... الله أكبر أبدا... الله أكبر باسمه نعلو..
ونُنْصَرْ
رمضان ــ 1408هـ




و سوف أضع مستقبلا بعض الروابط لتحميل
بعض كتبه و هذا يستند على مدى اهتمامكم بشاعر الإنسانية المؤمنة
والسلام عليكم و رحمة الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرزغلول

قسم الشعر والأدب
قسم الشعر والأدب
avatar

البلد : مصر
عضوية رقم : 6821

عدد المساهمات : 108
احترامك لقانون المنتدى :


مُساهمةموضوع: عليه رحمة الله   31/1/2010, 23:00

مرحبا بك وباسلوبك المهذب فى العرض
فإننا بحاجة ماسة بمثل هذة الاسهامات الراقية
بارك الله فيك
ورحمة الله على شاعرنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salma1980
ع
ع
avatar

البلد : الإمارات
عضوية رقم : 8211

عدد المساهمات : 8
احترامك لقانون المنتدى :


مُساهمةموضوع: رد: عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة   31/1/2010, 23:36

السلام عليكم ورحمة الله
موضوع رائع عن شخصية عظيمة و باسلوب جميل
أشكرك على المعلومات القيمة فقد سمعت هذه الأبيات عن طفل فلسطين المارد
في درس إعرف عدوك للدكتور طارق السويدان
فقد أدمعت عيناي من شدة بلاغة الأبيات و طريقة إلقاء الدكتور لها
بارك الله فيك ولا تحرمنا من المزي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
manar8800
ع
ع
avatar

البلد : سوريا
عدد المساهمات : 1

مُساهمةموضوع: رد: عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة   8/2/2010, 09:19

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرزغلول

قسم الشعر والأدب
قسم الشعر والأدب
avatar

البلد : مصر
عضوية رقم : 6821

عدد المساهمات : 108
احترامك لقانون المنتدى :


مُساهمةموضوع: رد: عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة   12/4/2010, 11:25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahiam2003
عضو اداري
عضو اداري
avatar

البلد : مصر
عضوية رقم : 9100

نقاط التميز نقاط التميز : + 300
+ 100

عدد المساهمات : 3818
احترامك لقانون المنتدى :


مُساهمةموضوع: رد: عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة   12/4/2010, 14:59

شكرا لك
وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرزغلول

قسم الشعر والأدب
قسم الشعر والأدب
avatar

البلد : مصر
عضوية رقم : 6821

عدد المساهمات : 108
احترامك لقانون المنتدى :


مُساهمةموضوع: رد: عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة   11/5/2010, 14:13

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمر بهاء الدين الأميرى شاعر الإنسانية المؤمنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
fannansat :: 

**منتدى المناسبات و الترفيه**

 :: قسم الشعر والأدب
-
انتقل الى: